أكد سعادة المهندس إبراهيم بن حسن الحواج وزير الأشغال، حرص الوزارة على مواصلة إسهامها في الجهود الوطنية الرامية إلى زيادة الرقعة الخضراء واستدامة الموارد الطبيعية، بما يدعم أهداف خطة التشجير ومساعي مملكة البحرين للوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2060، ويرفد المسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
جاء ذلك لدى مشاركة وزارة الأشغال في فعاليات "أسبوع الشجرة"، الذي تفضل بإطلاقه صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، حيث غرس سعادة الوزير شجرة في محيط مبنى وزارة الأشغال بمنطقة توبلي.
وأوضح سعادة وزير الأشغال أن مشاركة الوزارة في هذه المبادرة تأتي امتدادًا لجهودها في تعزيز التكامل بين مشاريع البنية التحتية ومتطلبات المحافظة على البيئة، من خلال تبني الممارسات المستدامة وإدماج المكونات الخضراء ضمن مشاريع الطرق والمباني الخدمية، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
وأشار سعادته إلى اهتمام الوزارة بتعزيز أعمال التشجير ضمن مشاريعها، وتبني المبادرات التي تسهم في زيادة المساحات الخضراء وتعزيز المشهد الحضري، بما يدعم الجهود الوطنية في مجال حماية البيئة والحد من الآثار البيئية.
وأضاف أن جهود وزارة الأشغال تشمل كذلك رفع كفاءة استخدام الموارد المائية، من خلال التوسع في الاستفادة من المياه المعالجة، وتطوير شبكات نقلها وتوزيعها لاستخدامها في ري المزروعات والمشاريع الجديدة، بما يعزز كفاءة إدارة الموارد المائية واستدامة مشاريع التشجير.
وأكد سعادة المهندس إبراهيم بن حسن الحواج أن أسبوع الشجرة يمثل مناسبة وطنية لترسيخ ثقافة التشجير وتعزيز المشاركة المجتمعية في المبادرات البيئية، مشيرًا إلى مواصلة الوزارة دعم المشاريع والمبادرات التي تحقق التكامل بين متطلبات التنمية العمرانية والمحافظة على البيئة والموارد الطبيعية، بما يدعم أهداف التنمية المستدامة.