قام سعادة وزير الأشغال وشؤون
البلديات والتخطيط العمراني المهندس عصام بن عبدالله خلف بزيارة تفقدية لأعمال
مشروع جسر تقاطعشارع الشيخ خليفة بن سلمان وشارع الشيخ عيسى بن سلمان (تقاطع سار)،
رافقه مدير إدارة مشاريع وصيانة الطرق المهندس سيد بدرعلوي.
واضاف سعادة الوزير أن المشروع يسير
بوتيرة جيدة، حيث يعتبر أحد أهم المشاريع الاستراتيجية، ويتضمن إنشاء جسر علوي
جديد ذيمسارين بطول 800 متر لنقل الحركة المرورية بشكل حر دون توقف على شارع الشيخ
خليفة بن سلمان مباشرة باتجاه الشرق إلى شارعالشيخ عيسى بن سلمان.
وأضاف م.خلف أن المشروع يهدف الى
تسهيل الحركة المرورية والتخلص من الازدحام المروري الحاصل حالياً على منعطف شارع
الشيخخليفة بن سلمان باتجاه شارع الشيخ عيسى بن سلمان، كما يهدف المشروع إلى رفع
مستوى السلامة المرورية وتحقيق الأمن لمستخدميالطريق، وزيادة الطاقة الاستيعابية
وانسيابية تدفق حركة المرور على شارع الشيخ خليفة بن سلمان خصوصاً في أوقات
الذروة، بالإضافةإلى تحسين منافذ المناطق المجاورة وخدمة المشاريع الإسكانية
الواقعة في تلك المنطقة، مشيراً الى أن الطاقة الاستيعابية للجسر الجديد
بعدافتتاحه أمام الحركة المرورية ستبلغ نحو 3600 مركبة في الساعة (ما يقدر بنحو 45
ألف مركبة في اليوم)، علماً بأن الطاقة الاستيعابيةللمنحدر الحالي هي 900 مركبة في
الساعة (17,300 مركبة في اليوم)، وحجم المرور على المنحدر يفوق 5,000 مركبة في
الساعة (96,000 مركبة في اليوم) أي أن حجم المرور المستخدم للمنحدر يفوق خمسة
أضعاف طاقته الاستيعابية.
وتابع سعادة الوزير "فيما تتم
الان عملية إنشاء الجسر بتكنولوجيا جديدة لإنشاء الجسور والتي تعتمد على صب قطع
الجسر العلويةوشدها لتتم عملية الدفع التدريجي لهذه القطع فوق الأعمدة حيث تم
إنجاز ما يقارب 28% من قطع الجسر العلوية، لافتةً إلى أن الوزارةانتهت بنسبة 100%
من أساسات الجسر، فيما تم الانتهاء مما يقارب 82% من أعمدة الجسر".
وأوضح المهندس عصام خلف أنه سيتم
استخدام هذه التكنولوجيا الجديدة من قبل الوزارة لعملية إنشاء الجسر والتي من
شأنها عدم إرباكالحركة المرورية وعدم الحاجة لتحويلات مرورية معقدة.
يذكر أنه تمت ترسية المشروع من قبل مجلس المناقصات
والمزايدات على السادة/ تحالف شركة الغانم للمقاولات وشركة الفهد للمقاولات
بتكلفةإجمالية تبلغ 13,750,000 دينار (ثلاثة عشر مليوناً وسبعمائة وخمسون ألف
دينار) بتمويل من الصندوق السعودي للتنمية.