استقبل سعادة وزير الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني المهندس عصام بن عبدالله خلف في مكتبه بديوان الوزارة ممثلي الدائرة الرابعة بالمحافظة الشمالية النائب غازي فيصل آل رحمة والعضو البلدي حمد عبدالله الدوسري بحضور م. هدى فخرو الوكيل المساعد للطرق، م. نزهة بوهندي الوكيل المساعد للصرف الصحي بالإنابة، د. نبيل أبوالفتح وكيل شؤون البلديات، م. يوسف إبراهيم الغتم مدير عام بلدية الشمالية.
وخلال اللقاء أشاد المهندس خلف بالجهود التي يبذلها ممثلو المجلس النيابي والمجالس البلدية بما يعزز التعاون والتنسيق المستمر بينهم وبين وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني مشيراً إلى أن مثل هذه اللقاءات تندرج ضمن حرص الوزارة على تقديم خدماتها لكل المواطنين بكل المناطق، من خلال برامج مرحلية لإنجاز العديد من الخدمات والمشروعات لعدد كبير من المناطق.
وقد أشاد سعادة النائب غازي آل رحمة وسعادة العضو البلدي حمد الدوسري بالجهود التي تبذلها الوزارة وتواصلها الدائم والمستمر مع الطلبات التي يتم تقديمها، معربين عن الأمل في تسريع وتيرة تنفيذ المشاريع المرتبطة بالدائرة الرابعة بالمحافظة الشمالية التي تعتبر من أكبر الدوائر في البحرين والأكبر من حيث التعداد السكاني.
وطرح الدوسري عدداً من المقترحات المرتبطة بمناطق جبلة حبشي مجمع 431 - 433 - 435، السهلة الشمالية مجمع 439 - 441، القدم مجمع 447، أبو قوة مجمع 455 - 457، سلماباد مجمع 702- 704- 706- 708- 712- 714، عالي مجمع 744.
كما تم خلال الاجتماع بحث عدد من الاقتراحات الخاصة بمداخل قرية بوقوة وربطها بمشروع جسر سار المقرر إنشاؤه قريباً، وايجاد مخرج ومدخل رئيسي من شارع خليفة بن سلمان إلى مدخل سرايا على الطريق العام وعدم الاعتماد على شارع 13، إعادة رصف بعض مناطق مجمع 457، مقترح تطوير طريق 5776 و5754، تهيئة شوارع في قرية بوقوة والسهلة، رصف طريق 1409 والطرق المحيطة به بالمجمع 714 في سلماباد، تطوير طريق 1206 وتقاطع طريق 1206 مع شارع سلماباد.
ومن ضمن المواضيع التي تم التطرق إليها أيضاً: موضوع تنظيم ساحات الكراجات بالمنطقة الصناعية في سلماباد لكي لا تتوقف السيارات قيد التصليح خارج حدود كل كراج بما يعيق الحركة المرورية، إزالة عدد من الأشجار الميتة والجافة بمجمع 704 في سلماباد واستبدالها بأشجار أكثر خضرة، دراسة مواقع العلامات المرورية التي ترشد السواق إلى إسكان سلماباد، الوقوف المتكرر للشاحنات الثقيلة قرب عدد من المدارس، ظاهرة بناء عمارات سكنية وسط الأحياء وبين البيوت، ظاهرة انتشار سيارات السكراب بعدد من المناطق بما يعيق مواقف بعض المساجد، الرقابة على صهاريج الشفط، ظاهرة الحدائق المهملة.
كذلك تطرق آل رحمة والدوسري بالسؤال عن آخر مستجدات مشاريع الصرف الصحي في الدائرة الرابعة بالمحافظة الشمالية ومن ضمنها شبكة الصرف الصحي في سلماباد مجمع 712، شبكة الصرف الصحي في سلماباد مجمع 708، شبكة الصرف الصحي في السهلة الشمالية مجمع 439، شبكة الصرف الصحي في السهلة مجمع 441، شبكة الصرف الصحي في منطقة القدم مجمع 447، شبكة الصرف الصحي في أبو قوة مجمع 455 و457 و439، توصيل شبكة الصرف الصحي في جزء من جبلة حبشي مجمع 435.
وتطرق المهندس خلف إلى الوضع الحالي للإنبوب القائم الناقل للصرف الصحي الى محطة توبلي موضحاً إن ذلك الخط يتحمل تدفقات كبيرة وإنه وصل إلى الطاقة الاستيعابية القصوى البالغة 310 آلاف متر مكعب حالياً. وعقب سعادته أن الوزارة بصدد نقلة نوعية في السنوات القليلة المقبلة في مجال تأهيل وتطوير وتوسيع شبكة الصرف الصحي القائمة في جميع مناطق المملكة من خلال تنفيذ العديد من المشاريع التي تشمل بناء محطات معالجة رئيسية وخطوط نقل عميقة وفرعية وربطها بشبكة الصرف الصحي القائمة ومن ضمن هذه المشاريع توسعة محطة توبلي المرحلة الرابعة والتي سوف تتعامل مع التدفقات المتزايدة وتوقف تصريف مياه الصرف الصحي إلى خليج توبلي حيث يمثل هذا حلاً جذرياً للتغلب على هذه المشاكل، وقد تم مؤخراً إستلام العروض الفنية والمالية من الشركات المؤهلة من خلال الدعم الخليجي لبناء التوسعة الجديدة لمعالجة 200 ألف متر مكعب إضافية من المياه الداخلة إلى محطة توبلي، ويتم حالياً تقيم هذه العروض، وسيتم انجاز هذا المشروع على مراحل، ومن المتوقع الأنتهاء منه كلياً مع نهاية عام 2019.
كما كشف المهندس خلف أن شبكة الطرق في مملكة البحرين ستدخل مرحلة متقدمة سوف تغير وجه الخطوط الحالية على الطرق، إذ يجري العمل في الكثير من المشاريع الكبرى من بينها تطوير تقاطع سار، تقاطع الفاروق، توسعة شارع خليفة بن سلمان، توسعة شارع الشيخ زايد، توسعة شارع البديع، توسعة شارع الجنبية، توسعة مطار البحرين الدولي، الشارع الرابط بين ديار المحرق والبسيتين، مشروع الجسر الرابع بين المحرق والمنامة.
وقد وجّه سعادة وزير الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني إلى ضرورة التواصل مع ممثلي المجلس النيابي والمجالس البلدية لتوفير كافة الخدمات ضمن الخطط التي تقوم الوزارة بإعدادها لتوفير ما تحتاج إليه تلك المناطق وفق أولويات يتم الاتفاق عليها مع أبناء المنطقة وممثليهم من النواب والبلديين.
وأعرب سعادة المهندس خلف عن تقديره للتكامل بين المجلس النيابي والمجلس البلدي لافتاً إلى أن تجانس الطلبات الواردة من ممثلي المجلسين من شأنه أن يسهل من مهام الوزارة خلال تنفيذ الطلبات أو دراسة المشاريع.