أعلن سعادة المهندس وائل بن ناصر المبارك وزير شؤون البلديات والزراعة، أن جلسة التحكيم النهائية لـ«مسابقة الابتكار في حلول الري» ستُعقد في 22 سبتمبر الجاري بمبنى بلدية المنامة، لاستعراض الأفكار والمشاريع المتأهلة ومناقشتها وتقييمها، تمهيداً لاختيار المشاريع الفائزة.

وأوضح سعادته أن المسابقة التي تفضل بإطلاقها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، ضمن «مبادرة أسبوع الشجرة» العام الماضي، تهدف إلى تشجيع الأفكار والحلول الإبداعية لتطوير أنظمة الري الحديثة، ورفع كفاءة استخدام المياه، وتعزيز الاستفادة من المياه المعالجة في مشاريع التشجير والتجميل الحضري.

وأكد سعادة الوزير أن المسابقة تمثل منصة وطنية لدعم الابتكار وتطوير حلول عملية ومستدامة لإدارة الموارد المائية، بما يسهم في رفع كفاءة شبكات الري، ودعم جهود التشجير وزيادة المساحات الخضراء في مختلف مناطق المملكة.

وأشار سعادته إلى أن المسابقة تأتي في إطار دعم خطة التشجير الهادفة إلى مضاعفة أعداد الأشجار بحلول عام 2035، من خلال توظيف الأنظمة الذكية والتطبيقات العملية التي تسهم في رفع كفاءة الري، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية في مجال الاستدامة البيئية والعمل المناخي وتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2060.

من جانبه، أكد سعادة المهندس إبراهيم بن حسن الحواج وزير الأشغال أن المسابقة تمثل فرصة مهمة لاستكشاف وتبني حلول مبتكرة ومستدامة في مجال الري باستخدام المياه المعالجة، بما يسهم في رفع كفاءة استخدامها وتعظيم الاستفادة منها ، موضحًا سعادته أن جلسة التحكيم النهائية تمثل مرحلة مهمة للوقوف على الحلول المتأهلة ومناقشة جوانبها الفنية والتشغيلية والاقتصادية ومدى قابليتها للتطبيق والتوسع مستقبلاً، وأن تنوع الخبرات والتخصصات التي تضمها اللجنة سيسهم في تقييم المشاريع بصورة متكاملة واختيار الحلول التي تحقق أهداف المسابقة.

وأكد وزير الأشغال أن الوزارة تتطلع إلى أن تسهم مخرجات المسابقة في تقديم حلول قابلة للتطبيق تدعم تطوير شبكات الري وزيادة الاستفادة من المياه المعالجة، بما يعزز جهود المملكة في زيادة الرقعة الخضراء وتحقيق الاستدامة في مشاريع البنية التحتية والتجميل الحضري.

وتتضمن المسابقة فئتين رئيسيتين؛ تركز الأولى على تطوير حلول ري مبتكرة في عدد من المواقع المحددة، من بينها شارع الملك حمد، وشارع خليج البحرين، وشارع الشيخ جابر الأحمد الصباح، فيما تركز الفئة الثانية على اختيار منطقة من مناطق المملكة غيرالمرتبطة  بشبكة المياه المعالجة، ودراسة احتياجاتها وتقديم حل متكامل لتوفير خدمات الري فيها. 

واستهدفت المسابقة الأفراد والمكاتب الهندسية والمقاولين والجامعات والمعاهد ومراكز البحث العلمي وغيرها من المؤسسات، لتقديم ابتكارات عملية تسهم في تحسين كفاءة استخدام المياه، وضمان التوزيع المتوازن للري، ودعم مشاريع الزراعة والتجميل الحضري.