قد يستصغر كثيرون ما يتسبب فيه القاء الشحوم والزيوت ومخلفات الطعام في مغاسل المياه مما يؤدي لحدوث انسدادات يسفر عنها الكثير من المشاكل المرتبطة بفيضان مياه الصرف الصحي وحدوث طفح في مياه المجاري.. كما ان سكب المواد الدهنية في شبكة الصرف الصحي يؤدي إلى اضرار لنظام الصرف الصحي كانسداد خطوط الشبكة، وفي حال الانسدادات فإن ذلك يؤدي إلى اضرار خطيرة للصحة العامة والبيئة كارتداد المياه الملوثة إلى شبكة المياه السطحية التي تنتهي إلى البحر.
ومؤخراً خلصت اللجنة الفنية بمجلس بلدي العاصمة إلى أن إلزام المطاعم بوضع مرشحات الزيوت يمكن تطبيقه من خلال تفعيلقانون من شأنه حل المشكلة، إلا أن هناك بعض الجوانب الإجرائية التي بحاجة إلى تنسيق وتنظيم بين البلدية، إدارة السجل التجاري، وزارة الأشغال ووزارة الصحة (إدارة الصحة العامة)، حيث ارتأت اللجنة أن على السجل التجاري اشتراط الحصول على موافقة مسبقة من وزارة الأشغال للأنشطة الصناعية والتجارية التي يؤدي نشاطها إلى إنتاج مياه مشتملة على دهون وشحوم أو زيوت، وذلك قبل الموافقة على إصدار السجل من خلال التنسيق بين الجهتين، بالإضافة إلى التنسيق بين وزارة الصحة والبلدية قبل إصدار الموافقة النهائية للنشاط.
وفي هذا السياق ذكر المهندس أحمد الخياط وكيل وزارة الأشغال المساعد للخدمات الفنية، القائم بأعمال الوكيل المساعد للموارد البشرية والمالية (نائب رئيس لجنة التميز بالوزارة) أن وزارة الأشغال من منطلق حرصها على تفعيل نشاطات لجنة التميز، وضمن إدراكها الحقيقي لحجم المشكلة الناجمة عن تراكم كميات مهولة من الشحوم والزيوت في الشبكة العامة للصرف الصحي، فقد بادرت مجموعة من المهندسين والفنيين والأخصائيين في فريق التميز بقطاع الصرف الصحي ضمن توجيهات من القائمين على لجنة التميز بالوزارة - وعلى رأسهم سعادة وزير الأشغال- إلى تطبيق وتفعيل (مصيدة الدهون) التي هي عبارة عن جهاز خاص لفصل الدهون وإذابتها بدلاً عن تكدسها بكميات في انابيب الصرف الصحي. وأشار إلى أن وزارة الأشغال أعدت منذ فترة برنامج عمل مكثف لـ (مختبر التنافسية) الذي يندرج ضمن برنامج عمل لجنة التميز بالوزارة،
وفي الجانب المتعلق بفكرة تطبيق (مصيدة الدهون) فقد قام فريق التميز بقطاع الصرف الصحي وعلى مدى شهر تقريباً باتخاذ العديد من الترتيبات والاتصالات مع كل من السيد ابراهيم التميمي مدير مركز البحرين للتميز ود. محمد بو حجي خبير التميز في الحكومة الإلكترونية وبإشراف ومتابعة سعادة الأستاذ محمد بن إبراهيم المطوع وزير الدولة لشؤون المتابعة من أجل التعرف على طبيعة المشكلة وبالتالي وضع الحلول المناسبة لها، وهو الأمر الذي أدى إلى شراكة بين وزارة الأشغال ووزارة الصحة (إدارة الصحة العامة) التي تم التنسيق والترتيب معها على مذكرة تفاهم في المجالات التالية:
أ) أن لا تمنح الموافقات لعملية التسجيل أو التجديد لتراخيص المطاعم إلا بعد التأكد من جاهزية المطاعم في تركيب جهاز (مصيدة وفاصل الدهون)، وأن تشمل عملية التفتيش التأكد من فاعلية الاستخدام الفعلي للجهاز، وأن يكون هناك توجه إلى إغلاق المحلات المخالفة إلى حين تركيبها الجهاز والتدرب على استخدامه من خلال فريق الصرف الصحي وفنيي الصحة العامة.
ب) يتم عمل بلاغات من مفتشي الصحة العامة عن المناطق التي بها انسدادات بالقرب من المطاعم لتكون لها الأولية في العلاج والصيانة وذلك مباشرة عبر مركز البلاغات الخط الساخن رقم 80001810، السعي للتكامل مع الصحة البيئية في هيئة البيئة لتحديد المناطق التي بها مشاكل من نفس الأسباب ومن خلال مفتشي البيئة، تنظيم لقاء مع كل من وزارة شؤون البلديات والمجالس البلدية لمتابعة موضوع تنظيم ترخيص المطاعم وأثرها على شبكة الصرف الصحي مع وضع اقتراحات بديلة، توجيه خطاب إلى الصحة العامة (بطلب من مركز البحرين للتميز) للتعميم على مفتشي الصحة العامة لضمان التأكد من تركيب وفاعلية فاصل الدهون خلال حملات التفتيش للمطاعم مع توفير نموذج خاص للتعبئة في حال عدم الالتزام أو الملاحظات التي يجب أخذها بالحسبان.
من جهته كشف المهندس إبراهيم الحواج مدير إدارة تشغيل وصيانة الصرف الصحي جدية المشكلة من خلال الاحصاءات والأرقام المقدمة من قبل فريق التميز بقطاع الصرف الصحي بإن نفس المشاكل قد تكررت 6 مرات في عام 2011 بالنسبة لمحطة ضخ مياه الصرف الصحي (محطة A1)، كما تبين ان 8 توقفات تم التبليغ عنها في الشهر الواحد في محطة A1، وتبين كذلك تأثر شبكة الصرف الصحي في مجمع 330 بـ 28 مرة من الانسدادات التي أثرت على عمل المحطة! وتبين كذلك إن مجمع 302 بالمنامة تعرض لانسدادات 557 مرة في شبكة الصرف الصحي خلال العام الماضي مما أثر سلباً على عمل المحطة..
وفي هذا السياق يؤكد المهندس الحواج وجود ترابط مطرّد وواضح جدا من حيث أن مشاكل المحطات ذات علاقة مباشرة بمشاكل انسدادات المجاري، وإن تكرارها يؤثر بشكل سلبي على كفاءة المحطات وعملها. كما التقينا المهندس عبدالنبي الكوفي (رئيس شبكة الصرف الصحي بوزارة الأشغال) ودار معه الحوار التالي:
هل تشكل الشحوم الملقاة في شبكة الصرف الصحي ظاهرة مستفحلة؟
نعم تشكل الشحوم الملقاة في شبكة الصرف الصحي ظاهرة مستفحلة وتعاني وزارة الأشغال من هذه الظاهرة كثيراً بسبب تقديم الخدمات للمواطنين والمقيمين كما تؤثر على صحة وسلامة الناس والبيئة. ما المقصود بالشحوم؟ هل هي مخلفات الطعام المطبوخ أم أحشاء الحيوانات حين تنظيفها؟ الشحوم هي الدهون لمخلفات الطباخ وشحوم الحيوانات وكذلك زيوت التشحيم للكراجات وعادة تكون مواد ضارة بالبيئة تحتوي على نسب عالية من الملوثات نتيجة لتحلل بقايا الطعام ومخلفات زيوت وشحوم الطبخ.
ما هي مصادر المواد الدهنية التي تتسبب في حدوث انسدادات شبكة الصرف الصحي؟
المواد الدهنية تأتي من اللحوم وزيوت الطهي والسمن النباتي والحيواني والزبدة وهي تصبح ضارة حين تصل إلى شبكة الصرف الصحي عن طريق أحواض الغسيل في المطابخ! ويؤدي استعمال مواد التنظيف والماء الحار إلى إذابة الدهون والزيوت والشحوم، وتمر كل هذه الأشياء عبر شبكة الصرف الصحي العميقة تحت الأرض حيث تنخفض درجات الحرارة مما يؤدي إلى تجمدها وتصلبها على جدران الانبوب الداخلي، وهكذا فقد تنجح مواد التنظيف في إذابة الدهون والزيوت والشحوم وتمررها خلال الأنابيب لكنها سرعان ما تستقر في الشبكة العامة للصرف الصحي!
وما أهم الأضرار التي تنجم عن ذلك؟
إن رمي بقايا الزيوت والشحوم في شبكات الصرف الصحي يتسبب في تراكمها أو التصاقها نتيجة تحولها من مواد سائلة إلى مواد صلبة وذلك بفعل البرودة، ومع مرور الوقت يؤدي ذلك إلى انسدادها نهائياً. ما النتائج المترتبة على انسداد شبكة الصرف الصحي؟ - ارتداد مياه الصرف الصحي إلى المنازل المنخفضة من مستوى الشارع العام. - عملية تنظيف أنابيب الصرف الصحي تتسبب في اهدار المال والوقت والجهد سواء بالنسبة للأفراد أو العاملين في الصرف الصحي. - تؤثر مياه الصرف الصحي على الصحة العامة من خلال ارتداد وفيضانات المياه الملوثة الأسنة إلى الحدائق والشوارع والأحياء السكنية.
وما الحلول لمنع انسداد شبكات الصرف الصحي؟
تتمثل الحلول في الحرص على استخدام مصيدة الدهون لفصل المواد الدهنية وعدم تسربها إلى شبكات الصرف الصحي، كذلك عدم رمي المواد الدهنية في شبكات الصرف الصحي مباشرة، بل الالتزام بترك الشحوم والزيوت أن تبرد وتتصلب في الأواني، ومن ثم إزالتها بواسطة ورق المطبخ أو الصحف أو معدات التنظيف الأخرى ومن ثم رميها في سلة النفايات.
ما الذي قامت به وزارة الأشغال لمعالجة الاستخدام الخاطىء لشبكة الصرف الصحي؟
تسعى وزارة الاشغال إلى مخاطبة صاحب العقار بكيفية الاستخدام الصحيح الذي ينعكس ايجاباً على محله او بيته أشراك ومخاطبة المجالس البلدية ووزارة البلديات والتخطيط العمراني.
ماذا عن تفاصيل جهاز مصيدة الدهون الذي تعتزم الوزارة العمل على تطبيق كأساس للترخيص للمطاعم بمزاولة النشاط التجاري؟
الجهاز هو عبارة خزان (مصيدة) الدهون قامت وزارة الأشغال بعمل رسومات تسهل على صاحب العقار تصميم شبيه له لتفادي حدوث أية انسدادات أو فيضان في المنطقة، حيث انتهى قطاع الصرف الصحي من تنفيذ نموذج لمصيدة الدهون في مجمع قطاع الصرف الصحي بسلماباد. إن الجهاز سيساعد كثيراً على التخلص من مخلفات زيوت وشحوم الطعام بطريقة بيئية علمية وفقا للنظم والمعايير القياسية العالمية، إضافة الى إمكانية المساهمة في تقليل النفايات الصلبة الضارة التي تنتج عن مخلفات زيوت وشحوم الطعام السائلة، ويتم التخلص منها عادة بصورة غير علمية تؤدي إلى تدهور البيئة والصحة العامة، وكذلك المساهمة في المحافظة على شبكة الصرف الصحي من أنابيب ومحطات رئيسة وفرعية وكذالك محطة معالجة الصرف الصحي وعدم الإضرار بهذه المنشآت الحيوية للمملكة وذلك بالحد من وصول مخلفات زيوت وشحوم الطعام السائلة إلى المحطة، كما اوصى فريق التميز بقطاع الصرف الصحي أن تشترط إدارة السجل التجاري بوزارة التجارة على صاحب العقار عمل هذا النموذج قبل منحه الترخيص لضمان الإسهام في منع تدفق كميات من الشحوم في مياه الصرف العامة، كما انه من الضروري في حال التقدم لسجل تجاري أن تدون في قائمته كافة البيانات المتعلقة بعملية التخلص من الدهون والزيوت والشحوم لما فيه المصلحة العامة.
ما هي مصيدة الزيوت والشحوم وما مدى التوجه لتطبيقها في أرجاء المملكة؟
هي غرفة تفتيش ذات مواصفات خاصة تنشأ داخل موقع النشاط تستقب لفقط مياه الصرف الصحي الناتجة عن ممارسة النشاط (المياه القادمة من المغاسل - المصافي الأرضية – غسيل السيارات) عبر شبكة منفصلة عن ذلك الخط الذي ينقل مياه الصرف ووظيفتها الأساسية فصل ومنع تصريف الزيوت والشحوم إلى شبكة الصرف الصحي للتخلص منها بطريقة آمنة وسليمة.
ما الدور الذي تلعبه هذه المصائد؟
تكمن أهمية (مصيدة الشحوم) بأنها لاتقل أهمية عن أي جهاز آخر لأنها تجنبك مشاكل عديدة منها الانسداد الناجم عن تجمع الشوائب والزيوت في شبكة الصرف الصحي الداخلية للعقارات وكذلك فهي تحمي الشبكة العامة من مشاكل الانسداد والتلف، ولذا أصبحت اليوم مصيدة الشحوم تفرض وجودها على جميع المرافق التي تكون مصدراً للزيوت في شبكات الصرف الصحي مثل المطابخ والمطاعم والفنادق والمستشفيات والمجمعات السكنية ومحلات بيع الأسماك والدواجن ومراكز خدمات السيارات وغيرها.
وينتقل الحوار إلى السيد محمد الفردان (فني هندسة مدنية أول بشؤون الصرف الصحي):
ما الكميات المقدرة من الشحوم التي تتسبب في سد المجاري؟ وما أكبر سعة لأنابيب الصرف الصحي في مناطق البلاد؟
أي كمية من الشحوم حتى ولو كانت بكميات بسيطة قد تسبب في انسداد أنابيب الصرف الصحي وخصوصاً في فصل الشتاء. هل المتسبب فيها فقط تكدس الشحوم فقط المطاعم في الأحياء الشعبية والأسواق؟ أي مكان به مطعم، كفتيريا او كراج معرض لذلك وكذلك المنازل التي تسئ استخدام المطابخ والكراجات هي عرضة للتسبب في مثل هذه المشكلة.
ما نسبة ضبط المخالفين في هذا الشأن؟ وما العقوبات التي تتخذ بحقهم؟
النسبة لا تتعدى 60 % وكذلك يتم ضبط المخالفين من خلال كثرة بلاغات الانسدادات لنفس المنطقه ويكون سببها الدهون التي تعمل على منع تدفق المياه بسلاسة مما يؤدي الى حدوث الفيضانات والطفح في المنطقة، وبعد تتبع سبب المشكلة وتقصي مصدرها يتم اشعار المتسبب بتصحيح وضعه لضمان عدم تكرار المشكلة، ويتم ارسال نسخة من الاشعار إلى المجلس البلدي للمنطقة.
هل من تنسيق مع مفتشي وزارة الصحة؟
نعم هناك تنسيق مع مفتشي وزارة الصحة عبر الاجتماعات الدورية وكذلك مع المجالس البلدية.
ما الإجراءات التي تتخذها قطاع الصرف الصحي في هذا الشأن؟
تم إصدار تعميم بشأن التخلص من مخلفات الدهون والزيوت والشحوم يدعو الشركات والمؤسسات (المطاعم) إلى عدم تصريف مخلفات الدهون أو الزيوت أو الشحوم الناتجة عن ممارسة نشاطها في شبكة الصرف الصحي العامة وضرورة الالتزام بتركيب مصائد لفصل الدهون والزيوت والشحوم مطابقة للاشتراطات والمواصفات المعتمدة لدى وزارة الأشغال والالتزام بإجراء الصيانة الدورية لها، واذا ثبت ان صاحب العقار لا يمتلك الجهاز الخاص بامتصاص الدهون او إنه يمتلك الجهازولكنه لا يقوم بصيانته دورياً، فإنه يتم ارسال اشعار لتصحيح وضعه وكذلك نسخة للمجلس البلدي الذي هو على دراية تماماً بحجم هذه المشكلة كما أن قطاع الصرف الصحي تمنع منعا باتا استخدام شبكات الصرف الصحي العامة لأي غرض دون الحصول على تصريح مسبق من إدارة العمليات والصيانة، ويمنع استخدام شبكات الصرف الصحي لضخ المياه وصرف الدهون وزيوت إلى شبكات الصرف الصحي أو أية مواد أخرى بدون إنشاء مضادات للدهون، ويمنع فتح ودخول غرف التفتيش والـ (Manholes) الخاصة بالصرف الصحي.
الجدير بالذكر أن مديرة إدارة الصحة العامة د. خيرية موسى كانت قد استعرضت مقترح قسم مراقبة الأغذية بالوزارة بشأن مرشح الزيوت والدهون والتشحيم الذي عرض على مجلس بلدي المحرق، والذي أطلق عليه مسمى (مصيدة الزيوت المتخلفة من المطاعم لشبكة الصرف الصحي) حيث تتلخص فكرة هذا المرشح المقترح في توفير صندوق أو خزان مثبت في المطاعم والمحلات الجارية التي يخلف نشاطها الدهون والزيوت، يحتوي على مدخل للمياه من الأعلى بأحد الجوانب، ومخرج آخر تكون في مستوى نصف الخزان أو الصندوق، حيث تبرز الفكرة في أن تمر المياه عبر مجرى بداخل الخزان من الجانب الأيمن للأيسر أو العكس، لتطفح الدهون لأعلى الخزان خلال عملية مرور المياه بالأنبوب المخصص لها.
وكان رئيس اللجنة الفنية بمجلس بلدي العاصمة السيد حسين قرقور قد صرح: (إن المجلس يتجه نحو الخروج بقرار يُلزم المطاعم والمحلات التجارية والكراجات بتركيب أجهزة أو مرشحات للدهون والزيوت المستخدمة بمصارف المياه. وذلك تلافياً لمشكلات انسداد وطفح مياه الصرف الصحي في شبكات التصريف وخصوصاً في المناطق السكنية التي توسعت الشوارع التجارية فيها). ووفقاً للجنة الفنية، فإن من المشاكل التي تحول دون تطبيق وزارة الأشغال العقوبة على المحلات المخالفة التي تتمثل في قطع التوصيلة الخاصة بتلك المحلات عن شبكة الصرف الصحي العامة، هو أن نقطة التوصيل بالشبكة غالباً ما تكون مشتركة وتضم أكثر من محل تجاري، أو أن تكون مرتبطة بقسم آخر سكني أو تجاري بالمبنى نفسه. واقترحت اللجنة بناءً على ذلك أن تتم دراسة اشتراط عمل توصيلات منفصلة للمباني الجديدة التي تضم استعمالات مختلفة سكنية وتجارية. وأشارت اللجنة الفنية إلى أن هناك توجهاً لتنسيق دائم بين وزارة الأشغال ووزارة الصحة وإدارة السجل التجاري والمجالس البلدية لمحاسبة المحلات المخالفة، من خلال فرض غرامات مالية تدريجية قد تصل إلى غلق المحل في حال عدم الالتزام، مع إيقاف تجديد السجل التجاري في حال عدم الالتزام بتصحيح المخالفة.