ذكرت وزارة الاشغال ان شارع الملك فيصل قد شهد تحسناً ملحوظاً حيث قل الازدحام المروري وزادت انسيابية الحركة المرورية يوم الثلاثاء الموافق 5 يونيو 2012. وتقدم الوزارة كل الشكر و التقدير و العرفان الى المواطنين و المقيمين على تعاونهم مع الوزارة واتباعهم للعلامات الارشادية والتحذيرية واستخدام الشوارع البديلة خلال فترة الذروة في اليومين الماضيين. فقد ادت الأعمال المستعجلة الى غلق ثلاث مسارات للمرور المتجة شرقاً ، في الجزء المحصور مابين شارع الفرضة وشارع القصر (عند فندق الشيراتون)، يوم الجمعة الماضي الموافق 1 يونيو2012 الى تحويل الحركة المرورية إلى المسارات الثلاثة الجديدة الموازية للشارع المذكور المتجهة إلى المحرق نتيجة لوجودهبوط متسارع في الشارع يؤثر على سلامة مستخدمي الطريق. هذا وقامت الوزارة ، من خلال المقاول المكلف بتنفيذ المشروع ، بالعمل على مدار الساعة لتقليص فترة إغلاق المسارات المعنية قدر الامكان وإنجاز الأعمال المطلوبة بأقصى سرعة ممكنة لتقليل تأثير هذه الأعمال على المواطنين و المقيمين .
 
تجدر الإشارة الى أنه كان هناك تواجداً مكثفاً لرجال شرطة المرور ومهندسي وزارة الأشغال على موقع الصيانة المعني للتأكد من انسيابية حركة المرور وتخفيف مدة الانتظار. وبسبب الأعمال الطارئة فقد إستدعى الوضع الحالي أن تقوم الوزارة بغلق المسار الأيمن المؤدي الى سوق المنامة و كذلك المسار المؤدي الى شارع القصر لضمان سلامة الحركة المرورية.
 
وبناء عليه ولزيادة تحسين إنسيابية الحركة المرورية فقد قامت الوزارة مساء يوم الثلاثاء الموافق 5يونيو2012 بتشغيل الإشارة الضوئية الواقعة بالقرب من تقاطع شارع الملك فيصل و شارع اللؤلؤ بحيث يتم فصل الحركة المرورية القادمة من شارع اللؤلؤ عن الحركة المرورية الرئيسية على شارع الملك فيصل ليواكب متطلبلت الحركة المرورية أثناء تنفيذ أعمال تطوير الشارع بنفس النظام الذي كان متبعاً سابقاً عندما كانت هذه الاشارات الضوئية تعمل بصورة دائمة. كما قامت الوزارة بعمل منفذ جديد للدخول الى منطقة سوق المنامة ( شارع الفرضة) قبيل الاشارة الضوئية الواقعة على التقاطع ، وبالمثل تم عمل منفذ آخر تم افتتاحه يوم الثلاثاء قبيل الاشارة لتقاطع شارع الملك فيصل وشارع القصر ( عند فندق الشيراتون ) لتقليل الأزدحام المروري عند الاشارة الضوئية. وتعتذر وزارة الأشغال عن أي ازعاج أو تأخير أو مضايقات بسبب التحويلات المرورية وتنصح المواطنين و المقيمين باستخدم طرق بديلة كلما أمكن ذلك.